تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصورة الخامسة:

انفصام عرى الأخوة بين المتحابين وضعف العلاقة بينهم، وقد ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ما تواد اثنان في الله عز وجل، أو في الإسلام فيفرق بينهما أول ذنب وفي رواية: ففرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما».

فيا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك واجعلنا من المتحابين في جلالك: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾.

الصورة السادسة:

ومن الصورة الخفية للفتور: الاهتمام بالحوار العقلي في تفنيد شبه الملاحدة والعلمانيين، والاكتفاء بالترف العلمي على حساب الهمم والحركة ودون عمل يفيد الأمة وبالتالي ضياع الوقت وعدم الإفادة منه، وتزجيته بما لا يعود عليه بالنفع.

أسباب الفتور والعلاج

للفتور أسباب كثيرة ومتنوعة إذا سلم المسلم من بعضها فقل أن يسلم من بعضها الآخر، وسأذكر مع كل سبب العلاج لما له من وقع خاص وتأثير لا ينكر وإذا عرف السبب بطل العجب، «وما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء»:

1) عدم الإخلاص أو عدم مصاحبته: قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾، والإخلاص يدفع المسلم إلى الجد الاجتهاد وعدم الملل والسآمة، أما إذا ضعف الإخلاص أو

الفتور بين الزيادة والنقصان · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفتور بين الزيادة والنقصانص ٩