تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويُقالُ: تَسَنَّمَ البعيرُ الناقةَ، إِذا رَكِبَ ظَهْرَها. ويُقالُ لماءِ الفَحْلِ: الكِراضْ. وقالَ الطِّرِمَّاحُ (٢٦٨): سوفَ تُدْنِيكَ من لَمِيسَ سَبَنْاةٌ أمارَتْ بالبولِ ماءَ الكِراضِ ويقالُ: كَرَضَتِ الناقةُ ماءَ الفَحْلِ كَرْضًا وكُرُوضًا. والزَّاجَلُ: ماءُ الفَحْلِ، بالهَمْزِ وغيرِ الهَمْزِ. يُقالُ: زَجَلَ الفَحْلُ فِيهَا الماءَ يَزْجُلُهُ زَجْلًا (٢٦٩) . والرُّوبَةُ، بغيرِ هَمْزٍ: مَاء الفَحْلِ. والمُهَى: ماءُ الفَحْلِ أَيْضا، وَهُوَ المُهْيَةُ (٢٧٠) . يُقالُ (٢٧١): قد أَمْهَى الفَحْلُ يُمْهي إمْهاءً، إِذا أنْزَلَ. والزَّأْجَلُ: مَاء الظَّلِيمِ أَيْضا، بالهَمْزِ وَغير الهَمْزِ، وقالَ ابنُ أَحْمَرَ (٢٧٢): فَمَا بَيْضاتُ ذِي لِبَدٍ هَجَفٍّ سُقينَ بِزاجِلٍ حَتَّى رَوِينا ويُقالُ لذِي الظِّلْفِ: سَفِدَ يَسْفَدُ سِفادًا، وذَقَطَ يَذْقِطُ ويَذْقُطُ ذَقْطًا، وتَيٍ سٌ ذُقْطٌ. ويُقالُ: قَفَطَ يَقْفِطُ ويَقْفُطُ قَفْطًا، وقَرَعَ يَقْرَعُ [قَرْعًا] . فَإِذا تَهَيَّأَ للضِّرابِ وَأَرَادَ ذَلِك قيل: (١٧٩) نَبَّ التَّيْسُ ينِبُّ نَبِيبًا، وقالَ حسَّانُ بنُ ثابِتٍ (٢٧٣): مَا أُبالي أَنَبَّ بالحَزْنِ تَيْسٌ أم لحاني بظهرِ غَيْبٍ لئيمُ ونزا ينزو نَزْوًا. ويُقالُ فِي ذِي البراثِنِ: عاظَلَ (٢٧٤) الكلبُ معاظَلَةً.

(٢٦٨) ديوانه ٢٦٦. وأمارت: أسالت.

(٢٦٩) سَاقِطَة من ب.

(٢٧٠) وَهُوَ قَول أبي زيد (اللِّسَان: مها) . وَهَذِه هِيَ رِوَايَة ب. وَفِي الأَصْل: والمهاء: مَاء الْفَحْل أَيْضا، وَهُوَ المهاة.

(٢٧١) ب: وَيُقَال.

(٢٧٢) شعره: ١٥٨. والهجف: الظليم المسن.

(٢٧٣) ديوَان هـ ١ / ٤٠.

(٢٧٤) وَردت لَفْظَة عاظل فِي الأَصْل فِي جَمِيع الْمَوَاضِع بالضاد. وأثبتها الناشر بالظاء وَهُوَ الصَّوَاب وَكَذَا فِي ب. وَلكنه لم يشر إِلَى ذَلِك فِي الْمَوَاضِع السَّبْعَة وَالْأَمَانَة العلمية تَقْتَضِي ذَلِك.

الفرق لابن أبي ثابت · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرق لابن أبي ثابتص ٥٢