تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنَّا وَجَدْنا خَلَفًا بِئْسَ الخَلَفْ عَبْدًا إِذا مَا ناءَ بالحِمْلِ خَضَفْ أَغْلَقَ عنَّا بابَهُ ثُمَّ حَلَفْ لَا يُدْخِلُ البَوَّابُ إلاّ مَنْ عَرَفْ ويُقالُ أَيْضا: با ابنَ خَضَافِ لَا تَفْعَلْ، مِثلُ حَذَامِ وقَطامِ، يُريدُ: [يَا] (٢٠٤) ابنَ الضارِطَةِ. وقالَ الشاعِرُ (٢٠٥): بَذَرَتْ خَضَافِ لَهُم بماءِ مُجاشِعٍ خَبُثَ الحَصادُ حَصَادُهُمْ والمَزْرَعُ ويُروى: خَبْثَ الحصادِ. ويُقالُ: حَبِقَتِ العَنْزُ (٢٠٦) .

(بَاب مَا يسيل من أنف الْإِنْسَان وَغَيره)

يُقالُ (٢٠٧) فِي مِثْلِ المُخاطِ من الإنسانِ: المُخاطُ، ومِنْ ذَوِي الأَظلافِ: الرُّعَامُ (٢٠٨) والزِّخْرِطُ (٢٠٩) . ويُقالُ: شاةٌ رَعُومٌ، وَقد رَعَمَ مُخاطُها يَرْعَمُ رُعامًا: إِذا سالَ. وَلَا يُقالُ ذلكَ إلاّ للمَهْزُولَةِ. ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: الرُّؤالُ والرُّعالُ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ (٢١٠): الرُّعامُ من النعجةِ ثُمَّ يُسْتَعَارُ للإنسانِ، [والذَّنينُ والذُّنانُ للإنسانِ]، والرُّؤالُ للخيلِ ثُمَّ يوصَفُ بِهِ الإنسانُ وغَيْرُهُ. وقالَ ابنُ الأعرابيَ: الرُّعالُ باطِلٌ.

(٢٠٤) لَيست فِي الأَصْل. وأثبتها الناشر من غير إِشَارَة. وَهِي مَوْجُودَة فِي ب.

(٢٠٥) جرير، ديوانه ٩١٢. وَفِي الأَصْل والمطبوع: ندرت. وأثبتنا رِوَايَة ب.

(٢٠٦) بعْدهَا فِي ب: تمّ الْجُزْء الأول.

(٢٠٧) الْفرق ١٠، الْفرق لِابْنِ فَارس ٦٨.

(٢٠٨) فِي المطبوع: الرغام. وَهُوَ تَصْحِيف.

(٢٠٩) فِي الأَصْل: الذخرط، بِالذَّالِ. وَفِي المطبوع: الدخرط، بِالدَّال. وَكِلَاهُمَا تَحْرِيف. وأثبتنا رِوَايَة ب.

(٢١٠) جَاءَ قَول ابْن الْأَعرَابِي فِي ب بعد قَوْله: الرعال بَاطِل.

الفرق لابن أبي ثابت · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرق لابن أبي ثابتص ٤٣