اتفاق الأنبياء في أول واجب على الناس وهو التوحيد .
بيان كثرة النعم والآلاء التي امتن الله بها على ثمود .
كان حق هذه النعم الشكر والانقياد .
تأييد الأنبياء بالمعجزات لتظهر حجتهم .
خطر الدنيا ومفاتنها إذا لم يهتد العبد .
بيان خطر النساء على ألباب الرجال .
إن أول المكذبين للرسل السادة والكبراء .
بيان شدة مكر المجرمين .
إتيان صفة المكر لله ، وإن الله يمكر بمن يمكر بدينه .
حفظ الله لصالح والمؤمنين معه .
بيان العذاب الشديد وهو الصيحة والرجفة ﴿ وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾
[ فصلت : 17 ] .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ،،
( 7 ) قصة شعيب عليه السلام
(خطيب الأنبياء)
شعيب نبي من أنبياء الله ، أرسله الله إلى عرب معان ، في مكان يسمى مدين كما قال تعالى : ﴿ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً ﴾ [ الأعراف : 85 ] . ومدين يطلق على القبيلة ، وعلى المدينة جهة معان .
وقوم شعيب عُرفوا بلقب في القرآن هو (أَصْحَابُ الأَيْكَةِ) كما قال تعالى : ﴿ كَذَّبَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ ﴾ [ الشعراء : 177 ] . فهم أمة واحدة ، وليسوا أمتين . والعجيب أنه قال في كل نبي أخاهم إلا شعيب .
والجواب أنه نسبهم لعبادة الشجرة ، فناسب تنزيه شعيب عنهم فليس هو بأخ للعباد لمن يعبد الشجر والأوثان .
وقد عرف قوم شعيب إضافة إلى الشرك والكفر عرفوا :
بالتطفيف في المكيال والميزان .
ويبخس الناس أشياءهم وأموالهم .
الإفساد في الأرض .
قطع الطريق لأجل المال .