تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن عطاء ﴿2﴾: 2 - انظر مصنف عبد الرزاق ﴿4/ 364﴾. ﴿إن رميت طائرا بحجر فقطعت منه عضوا وأدركته حيا فإن العضو منه ميتة﴾، وعلى هذا اتفق جمهور العلماء.

قال البخاري ﴿3﴾ 3 - فتح الباري -البخاري- ﴿21/ 32﴾. وقال الحسن وإبراهيم: إذا ضرب صيدا فبان منه يد أو رجل لا تأكل الذي بان وكل سائره.

وقال البخاري ﴿4﴾: 4 - فتح الباري -البخاري- لابن حجر ﴿21/ 32﴾. قال الأعمش عن زيد: استعصى على رجل من آل عبد الله حمار فأمرهم أن يضربوه حيث يتيسر، وقال: دعو ما سقط منه وكلوا، وبهذا أفتى جمهور الفقهاء أمثال ابن عابدين وقاضنجان وابن جزىء ﴿5﴾. 5 - انظر حاشية ابن عابدين ﴿6/ 374﴾، وفتاوي قاضنجان ﴿3/ 163﴾، وقوانين ابن جزيء ص ﴿911﴾.

4 - اللغة العربية: إن المعنى اللغوي للذكاة يبين أن أصل الذبيحة حرام ونجس فمن معنى الذكاة: التطهير والتطيب ومنه الأثر عن محمد بن علي ﴿بن الحنفية﴾ ذكاة الأرض يبسها ﴿أي طهارتها﴾، ومنه مسك ذكي: أذفر أي ساطع ريحه، قال قيس بن الحطيم ﴿6﴾: 6 - أنظر أساس البلاغة للزمخشري ﴿1/ 602﴾، وتاج العروس شرح القاموس ﴿01/ 731﴾، ولسان العرب ﴿81/ 413﴾، والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير ﴿2/ 44﴾.

كأن القرنفل والزنجبيل ... وذاكي العبير بجلبابها

قال الشرنبلالي ﴿7﴾: 7 - حاشية الشرنبلالي، الدرر -الغرر- ﴿2/ 461﴾. فالذكاة إزالة للخبث فإنها شرطت لتطييب اللحم فإنها نضح لتمييز الطاهر من النجس.

لقد حدد رسول الله ص في لفظ الحديث أن معنى الذكاة هو الطهارة ففي عدة روايات: دباغ الاديم ذكاته دباغها طهورها وفي لفظ ذكاتها دباغها رواه أحمد وأبو داود والنسائي والبيهقي وابن حبان.

فهنالك الفاظ: دباغها طهورها، ذكاتها دباغها، ولذا معنى ذكاتها طهورها ينص اللفظ النبوي الشريف، انظر تلخيص الحبير 1/ 94.

إتفاق العلماء على قاعدة

﴿الأصل تحريم الحيوان﴾

إن الفيض الدافق من نصوص المفسرين والمحدثين وفقهاء المذاهب الأربعة والزيدية وغيرهم يؤكد في تقرير هذه القاعدة: ﴿الأصل في البهيمة التحريم حتى تتحقق من ذكاة مبيحة﴾ ولدي عشرات النصوص في المذاهب الأربعة وأكتفي بنص واحد من كل مذهب:

1 - عند الحنفية ﴿1﴾:

1 - أنظر الدرر ﴿الغرر﴾ ﴿2/ 443﴾، وبدائع الصنائع للكاشاني ﴿6/ 5672﴾، فتح القدير لابن الهمام {8/ 604 وحاشية ابن عابدين ﴿6/ 492﴾، والجوهر النقي -السنن الكبرى لابن التركماني- ﴿9/ 042﴾، وبذل المجهود في حل أبي داؤد للهارنفوري ﴿21/ 86﴾، وأحكام القرآن للجصاص ﴿3/ 892﴾.

جاء في الدرر ﴿الغرر﴾: ﴿الذكاة تحل المأكول وتطهر غير نجس العين﴾، وفي بدائع الصنائع: ﴿الحرمة في الحيوان المأكول لمكان الدم المسفوح وأنه لا يزول إلا بالذبح والنحر﴾، وفي الهداية: {الذكاة: شرط حل الذبيحة:

الذبائح واللحوم المستوردة · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الذبائح واللحوم المستوردةص ٢٣