تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٧ - حَدَّثَنَا بِهِ الْحُسَيْنُ، وَالْقَاسِمُ ابْنَا إِسْمَاعِيلَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ، وَآخَرُونَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَصْبَحْنَا يَوْمًا، فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَنَا قَالَ: " أَتَانِي رَبِّي عز وجل الْبَارِحَةَ فِي مَنَامِي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، وَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ فَعَلَّمَنِي كُلَّ شَيْءٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ؟ قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَبِّ فِي الْكَفَّارَاتِ، وَالدَّرَجَاتِ، قَالَ: فَمَا الْكَفَّارَاتُ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِفْشَاءُ السَّلَامِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَصِلَةُ الْأَرْحَامِ، وَالصَّلَاةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، قَالَ: فَمَا الدَّرَجَاتُ؟ قُلْتُ: إِسْبَاغُ الطُّهُورِ فِي الْمَكْرُوهَاتِ، وَمَشْيٌ عَلَى الْأَقْدَامِ فِي الْجُمُعَاتِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، قَالَ: صَدَقْتَ "

ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي ذَلِكَ

٢٤٨ - حَدَّثَنَا الْقَاضِي الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " رَأَيْتُ رَبِّي عز وجل فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، قَالَ: قُلْتُ: ⦗٣٣٤⦘ رَبِّ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا أَدْرِي، قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ، فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ كَتِفَيَّ، أَوْ وَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ، فَعَلِمْتُ فِي مَقَامِي ذَلِكَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، قَالَ: فَقَالَ: فِيمَ اخْتَصَمَ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قَالَ: قُلْتُ: فِي الدَّرَجَاتِ، وَالْكَفَّارَاتِ، فَأَمَّا الدَّرَجَاتُ فَنَقْلُ الْأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَوَاتِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ، وَإِبْلَاغُ الطُّهُورُ فِي السَّبَرَاتِ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ، وَمَاتَ بِخَيْرٍ، وَكَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " ثُمَّ ذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كَذَا قَرَأَهُ عَلَيْنَا الْقَاضِي

٢٤٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِنَحْوِهِ

رؤية الله للدارقطني · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رؤية الله للدارقطنيص ٣٣٣