تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عشريه توفي الشيخ عماد الدين اسماعيل بن محمد السيوفي المعروف بخطيب السقيفة والد صاحبنا رحمهما الله تعالى ودفن بجانب ولده في مقبرة الشيخ رسلان خارج باب شرقي سبحان الحي الذي لا يموت ربيع

ربيع الآخر مستهله الجمعة الجمعة خامس عشره مستهل كانون الثاني ولم تمطر بدمشق إلى الآن الا رشة اللهم فرج وقد ارتفع سعر القمح إلى نحو الثلثمائة درهم الغرارة والشعير باق على حكمه نحو ماية الغرارة لكن الامور بدمشق بخير نحمد الله تعالى

الاحد رابع عشريه ختم مدرس الشامية الدرس فيه تولى شادبك مقدم الف بالقاهرة امير آخور عوضا عن قانصوه خمسمائة

جمادى الاولى مستهله الاحد أوله سافر نائب القلعة إلى القاهرة بسبب اختلافه مع ناظر الجيش ليلة الاربعاء سابعه وقع مطر متواصل طول الليل واصبح كذلك وكان المطر منقطعا من اول صفر وهذا اليوم هو يوم العشرين من كانون الثاني سلخ الاربعينية فالحمد لله نسأله توالي فضله سبحانه وتعالى الثلثاء عشره مستهل شباط

في عشريه وصلت الاخبار بأن سلطان الدين حسن بن زبيري دخل في ربيع الاول من هذه السنة إلى المسجد الشريف بخيله ورجله وغلق الابواب وضرب الطواشية واخرجهم وكسر القبة واخذ كل ما فيها من نقد وقناديل ذهب واراق الزيت وكان النقد نيفا وعشرين الف دينار والقناديل نحو قنطار وقصد ولده الهجوم على موضع القبر الشريف واخذ ما فيه من القناديل وغيرها فأخذ على يده بعض جماعتهم وكسر خزائن الخدام كلها واخذ ما فيها وجمع الصواغين والحدادين بالقلعة فسبكوا

تاريخ البصروي · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ البصرويص ١٦٩