تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدين محمد الطولقي المالكي من الترسيم بعد سنة ونحو ثلاثة اشهر

صفر مستهله الثلاثاء ليلة خامس عشره خرجت من القاهرة إلى دمشق ودخلت اليها يوم الاحد سابع عشريه بعد ان تراميت على الشيخ محمد الغزي بجلجولية في الاستقرار بها او في مكة او القدس

عشريه وضع الكافل مباشري المرستان في الترسيم على عشرين الف دينار الزموا بها في ذمتهم في القاهرة وزاد تعطل المرستان والضعفاء ثم استقر امرهم على عشرة واطلقوهم

ربيع الاول مستهله الاربعاء الثلاثاء رابع عشره مستهل كانون الاول الاحد تاسع عشره اجتمعت بالشيخ الامام المحبي برهان الدين بن شريف قدم من حلب ونزل بالمدرسة المقابلة لباب السلسلة من جامع دمشق قاصدا بيت المقدس ثم القاهرة ودرس في مسائل منها لو كان الموقوف في محلة خربت وهو من جملة اماكن فهل يعمر من ريع الوقف او لا لانه لا فائدة فيه فان الصورة ان المحلة لا يسكنها احد فذكر الشيخ برهان الدين ان اوقاف مصر التي تحت نظر القاضي الشافعي الآن حصل فيها هذا وانه افتى بمنع العمارة وتابعه جماعة وان قاضي القضاة زكريا الشافعي لم يلتفت إلى ذلك وعمر والذي افتى به الجماعة ظاهر ومنها انه لو تصادق اثنان على شيء ثم رفعا التصادق وابطلا حكمه فقال ان هذا الثاني صحيح وان بعض اهل عصره من مصر خالف قال هذا كما لو اكذب المقر له المقر وقال ان المسألة بعضها مسطورة فلتراجع ومنها لو اتلف شيئا في نقله مؤنة وظفر المالك بالمتلف له في غير بلد المتلف اخذ منه العين وقال انه غلط في ذلك جماعة في مصر في واقعة وقعت ثالث

تاريخ البصروي · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ البصرويص ١٦٨