بأن مذهبي حنفي ومذهب ابي حنيفة الاخذ بالشك والرائحة
الاربعاء ختامه وصل القاضي كمال الدين بن الخطيب وعلى يده مرسوم بطلب القاضي الشافعي ومباشري المرستان تأكيدا لطلبهم الاول ومن معهم وهم القاضي شهاب الدين الرملي الشافعي نائب القاضي الشافعي وامام الجامع الأموي نيابة عنه بسبب شكوى احمد الحموي شيخ سوق المرستان وطلب ايضا شهاب الدين الشارعي المصري وعماد الدين الشاهد بباب القاضي بسبب المذكور فإنه ادعى انهما شهدا عليه في واقعة بالباطل جمادى الآخرة مستهله الاربعاء خامس عشريه شهر شباط الخميس ثانيه لبس يلباي امير كبير بدمشق خلعة بأمريية الحاج وقرئ مرسومه القاضي بذهابه
الاحد خامسه اول آذار فيه هجم العرب على خيل الكافل التي مع التركمان بالدشار ومعهم ذوات اهل دمشق واخذوا ذلك فتوجهت فرقة من عسكر الكافل إليهم ولا قوة الا بالله ليس لها من دون الله كاشفة
وفيه وصلت الاخبار بأن الطولقي الذي كان قاضي دمشق المالكي تزايد عليه الضيق فقال في بعض الاوقات لا بد لي من احد امور ثلاثة اما ان يظهر الجنون واما ان اقتل نفسي واما ان اكفر حتى تضرب عنقي وان اهل القاهرة من علماء المالكية تحركوا لهذا الكلام وعزموا على عرضه على المسامع الشريفة وانه لا تقبل توبته ولا بد من ضرب عنقه وانه عزم على الكفر وهو ردة في الحال نسأل الله تعالى ان لا يمكر بنا وان يقينا شرور انفسنا برحمته واستقر الحال على عزله
وفيه تواترت الاخبار بأن العرب الذين اخذوا الحاج انحازوا إلى