ودفن بالقرية المذكورة وحكي عنه ان الخدام بالحضرة الشريفة النبوية كانوا يسمعون صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم وانهم اعلموا بإشارة من قبل الحضرة الشريفة ان هذا صوت فلان بل وحكي عنه انه كان اذا رد النبي صلى الله عليه وسلم صلاته يسمع هذا صوت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بقريته وقد اجتمعت به مرات وذكرت ذلك فما أنكر منه شيئا وكان لي منه حظ وافر وأرجو بركته جمع الله بيننا وبينه في مستقر رحمته بحق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
الثلاثاء تمامه نزل بالمصطبة قرقماس الحاجب وصل من ناحية حلب وكان يوما كثير المطر
الاحد ثامن عشريه ختم الدرس بالشامية البرانية
جمادى الاولى سنة 900 ه مستهله الثلاثاء الاحد سادسه اول شباط وشكل القمر يشعر بأن اول الشهر العربي الثلاثاء لكن لم يخبر احد انه رآه ليلة الثلاثاء الخميس ثانيه دخل الحاجب الكبير قرقماس البلد لابسا خلعة الحجوبية ونزل ببيت الامير جانم الذي هو الآن بالقاهرة امير آخور ثاني وحصل من الحاجب بوادر تدل على حسن سيرته الهمه الله تعالى الثبات على ذلك واصلحه واصلح جميع ولاة المسلمين
الاثنين ثالث عشره وصل اركماس امير الحاج من القاهرة مقبول العذر ودخل البلد بخلعة بقائه على التقدمة ودخل ايضا قطج دوادار الكافل من القاهرة بخلعة والله تعالى يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد لا إله الا هو الخميس سادس عشره ضرب بعض امراء الاتراك شخصا حد شرب الخمر اعتمادا على الشك بعد ان شهد عنده جماعة بأنه رئي سكران فاعترض عليه بعض القضاة الشافعية بأن الشك لا يحد به فأجب التركي