المرأة…: إنها إمرأة
الرجل…: زهرة، زهرة في كل شيء
شالتي…: أشكرك، يا أبتي
المرأة…: هكذا! كسبك بكلمتين
شالتي…: "تحضنها" أمي
المرأة…: "تقبلها" بنيتي الحبيبة
شالتي…: أشكركما نيابة عن انكيدو، فلولاكما لبقي وحشاً بين الوحوش
المرأة…: عفواً، يابنيتي، الفضل الأول لك، فأنت علمته الكثير
الرجل…: بنيتي، هناك شيء يقلقني، يتعلق بانكيدو
شالتي…: أبتي
الرجل…: إنه يندد دائماً بجلجامش، ويتوعده، ويتطلع إلى مجابهته، وقهره
المرأة…: لا، هذا خطأ، خطأ قاتل، فمهما كان انكيدو قوياً، فأن جلجامش، وحش، جبار، قاس، لا يرحم أحداً
شالتي…: أنني معكما، لكن صدقاني، إنني لا أحرضه ضد جلجامش
المرأة…: لعل ما يثير هذه المشاعر في داخله، حديثك الدائم عن أختك، وامار، وفتيان اوروك، ومطاردة الجند لك
شالتي…: انكيدو عاش حياته مع الوحوش، ولا بد أن يعلم ما يدور حوله
الرجل…: نعم، هذا حق، لكنه كالطفل، وعلينا أن نعلمه بالتدريج وإلا..
…"يصمت متلفتاً"...
شالتي…: "تتلفت قلقة"...
الرجل…: أسمع حركة حول البيت
شالتي…: "تجمد قلقة" يا إلهي
المرأة…:" لاتخافي ، لعله انكيدو
شالتي…: لا، ليس انكيدو، إنني أعرف وقع خطواته
الرجل…: ربما حطابون عابرون "يتجه نحو الباب" إبقيا في مكانيكما، سأرى من...
…"يُدفع الباب، ويندفع
…الجنديان إلى الداخل"
المرأة…: "تصرخ" آ آ آ
الأول…: "شاهراً سيفه" أسكتي وإلا...
المرأة…: تسكت خائفة"...
الرجل…: نحن عجوزان مسالمان، نرجوكما...
الثاني…: صه
الرجل…: "يسكت خائفاً"...
الأول…: الكوخ مطوق بالجند
المرأة…: "تتمتم خائفة" ياويلتي
الأول…: سنأخذ الفتاة، هذا ما نريده، وأي صوت، أو حركة، تدفعان الثمن غالياً
الرجل…: "يندفع نحو شالتي" كلا، لن أسمح لكما..
الثاني…: "يعترضه" أيها الخرف "يضربه بعقب سيفه" خذ
الرجل…: "يتهاوى على الأرض" آي
المرأة…: "تسرع إليه مولولة" يا إلهي، قتلته
شالتي…: أيها القاتل "تندفع نحو الجندي" إنه رجل مسن
الأول…: "يمسك بشالتي" تعالي معنا، وإلا قتلنا هذين العجوزين
شالتي…: لا، لا تمساهما، إنهما بريئان "مستلمة" سآتي معكما
المرأة…: بنيتي
الأول…: "يدفع الفتاة" هيا
المرأة…: "تهم باللحاق بشالتي" بنيتي، بنيتي
الثاني…: "يدفعها" إبتعدي
المرأة…: "تتهاوى على الأرض" آي
الأول…: "للثاني" فلنمضِ "يدفع شالتي أمامه" هيا
…"الأول والثاني يخرجان
…بشالتي، ويغلقان الباب"
الرجل…: "ينهض ويندفع نحو الباب"...
المرأة…: مهلاً