المرأة…: تعال، أيها العجوز "تغالب إبتسامتها" تعال أجلس، وكل
الرجل…: "يجلس ضاحكاً" واحدة بواحدة
المرأة…: لقد كنت، في شبابك، أكثر وحشية من هذا الوحش "تجلس قبالته وتبدأ تتناول الطعام" وقد روضتك
الرجل…: "يأكل" عندما كنتِ.. امرأة
المرأة…: "تضربه مازحة" آه منك
الرجل…: "يأكل ضاحكاً" طعامك لذيذ اليوم
المرأة…: ليت أمار هنا.. "تغالب بكاءها" إنه يحب هذا الطعام
الرجل…: "يأكل صامتاً"...
المرأة…: "تمسح دموعها" لمحت، بعد الظهر، جنديين يحومان في الجوار
الرجل…: إلتقيت بهما، قرب المقهى، عندما كنت أبحث عن عنزتك
المرأة…: لم تخبرني بأنك رأيتهما
الرجل…: أردت أن أخبرك، فأشغلتني باللحية الثلج، والمرأة، و...
المرأة…: ليتك سألتهما عن امار، فقد يعرفان عنه شيئاً
الرجل…: وماذا يمكن أن يعرفا عنه؟ إنهما مجرد جنديين بسيطين، إن امار يعمل مع مئات، بل الآف الشباب والرجال، في بناء السور
المرأة…: يا لحظي السييء "تغالب بكاءها" إنني لم أره مرة واحدة، منذ أن أخذوه
الرجل…: السور يكاد ينجز، وقد ينتهي العمل فيه خلال أسابيع
المرأة…: وقبل أن نرى امار، يبدأ العمل ببناء معبد، أو قصر جديد لجلجامش
الرجل…: لا عليك، سأذهب قريباً إلى أوروك، وسأحاول أن أرى امار
المرأة…: لنذهب معاً، أنا أيضاً أريد أن أراه
الرجل…: تذهبين معي إلى... ؟ هذا مستحيل، اوروك مدينة واسعة
المرأة…: "ترفع كسرة الخبز لكنها لا تضعها في فمها"....
الرجل…: سأذهب أنا أولاً ، وقد آخذك معي، في المرة القادمة، إذا عرفت مكانه
المرأة…: "تعيد كسرة الخبز إلى مكانها"....
الرجل…: كلي
المرأة…: شبعت
الرجل…: لم تأكلي شيئاً يذكر
المرأة…: "بصوت تخنقه الدموع" شبعت
الرجل…: "بصوت مهادن" كلي
المرأة…: "تأكل صامتة"....
الرجل…: لم أحدثك عما كان الجنديان يبحثان عنه
المرأة…: "تنظر إليه صامتة"...
الرجل…: تصوري، كانا يبحثان عن فتاة، يقولان إنها هربت منهما في اوروك، ويعتقدان أنها تسللت إلى هذه المنطقة
المرأة…: يا لجلجامش، إنه كما يقال عنه، لم يترك إبناً طليقاً لأبيه، ولم يترك عذراء طليقة لأمها.
…الباب يطرق، فيكفان
…عن تناول الطعام
المرأة…: "خائفة" الباب
…الرجل: سمعته، لا تخافي
المرأة…: لعله أحد الجنديين "الباب يطرق ثانية" إسمع
الرجل…: هذه، على ما أظن، ليست طرقة جندي
المرأة…: لا تقل إنه... الرجل الوحش
الرجل…: و لاهذا "الباب يطرق مرة أخرى " هذه طرقة.. خائف
المرأة…: سأنظر من بالباب