تخطَّ إلى المحتوى

(مسألة)

إذا نسي الماء في رحله وتيمم وصلى ثم ذكره أعاد عندنا.

وعندهم: لا يعيد، إلا أبا يوسف فإنه وافقنا فيما قلناه.

لنا:

إن التيمم أخطأ محله فلم يصح، وإنما قلنا إنه أخطأ محله، لأن محل التيمم حال عدم الماء بنص الكتاب، وهذا واحد للماء حقيقة وحكمًا.

أما الحقيقة فلأنه واجد قبل النسيان فإذا نسى لا يصير عادمًا، لأن النسيان لا ينافي الوجود، وإنما ينافي الذكر فيكون واجدًا ناسيًا.

يبينه أن رحله في يده والماء في رحله فيكون الماء في يده فكيف يتصور أن يقال هو عادم لشيء في يده وقبضه؟

الاصطلام - ط المنار · الجزء ١ · الصفحة ١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.