أراد بقوله : كخوافي العقاب ، أي : كرقةا لخوافي .
يقول : ليس بمنجرد الأشعر .
وفي الحافر : الأشعر ، وهو الشعر الذي يطيف به فوق جبة
الحافر .
وفي الحافر : الأرح ، وفيه : المصطر . فالأرح : المجتمع المنفتح ، والمصطر : المنضم ، وهما عيب . قال حميد الأرقط :
لا رحح فيها ولا اصطرار ولم يقلب أزضها بطار و
فيها : الوأب ، والمقعب . فالوأب : الجيد القدر الشديد ، قال العجاج:
وأبا حمت نسوره الأوقارا
وقال محمد الأرقط:
وأبا يدق الحجر الحضيا
الحضي : الذي تجده بحضيض الجبل .
الخيل · الصفحة ٥٧