يقول : هن سود منلس ، مثل مداري الظباء سود .
وفيها : الدوابر ، وهي مآخير الحوافر ؛ وقال وعلة الجزمي:
فدى لكما رجلي أمي وخالتي غداة الكلاب إذ تحز الدوابر
وفي الحوافر : النسور ، وهي في باطنها مما يلي الأرض .
قال رجل من جزم:
له بين حواميه نسور كنوى القسب
بقال علقمه ابن عبدة :
سلاءة كعصا النهدي غل بها ذو فيئة من توي قران معجوم
قران : قرية باليمامة ، والشلاءة : الشوك.
وفي الدوابر : الثنن ، وهو الشعر المعلق من خلف الحافر يكاد يمس الأرض ، قال رجل من النمر بن قاسط :
له ثنن كخوافي العقا ب سود يفئن إذا تزبئر
الخيل · الصفحة ٥٦