تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧ - حَدّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زُحْرٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عز وجل حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ وَالْقِنِّينَ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُبَيْرَاءَ فَإِنَّهَا ثُلُثُ خَمْرِ الْعَالَمِ» . قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى: مَا الْكُوبَةُ؟ قَالَ: «الطَّبْلُ»

٢٨ - حَدّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا كَامِلٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُحَارِبِ بنِ دِثَارٍ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: «حُرِّمَتِ الْخَمْرُ يَوْمَ حُرِّمَتْ وَمَا كَانَ شَرَابُ النَّاسِ إِلَّا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ»

٢٩ - حَدّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لُهَيْعَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ابْنَةِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَعْلَمَهُمُ الصَّلَاةَ وَالسُّنَنَ وَالْفَرَائِضَ، ثُمَّ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لَنَا شَرَابًا نَصْنَعُهُ مِنَ الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ؟ قَالَ: «الْغُبَيْرَاءُ؟»، قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: «لَا تَطْعَمُوهُ»، ثُمَّ لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْطَلِقُوا سَأَلُوهُ عَنْهُمَا؟ فَقَالَ: «الْغُبَيْرَاءُ؟»، قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: «لَا ⦗٣٥⦘ تَطْعَمُوهُ» قَالُوا: فَإِنَّهُمْ لَا يَدَعُونَهَا؟ قَالَ: «مَنْ لَمْ يَتْرُكْهَا فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ»

الأشربة لأحمد بن حنبل · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأشربة لأحمد بن حنبلص ٣٤