وبعدها أمر ثالث جاء فيه خلاف للظاهر جديد وهو ...
﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى﴾ طه 22
22 - (واضمم يدك) اليمنى بمعنى الكف (إلى جناحك) أي جنبك الأيسر تحت العضد إلى الإبط وأخرجها (تخرج) خلاف ما كانت عليه من الأدمة (بيضاء من غير سوء) أي برص تضيء كشعاع الشمس تغشي البصر (آية أخرى) وهي وبيضاء حالان من ضمير تخرج
وأمر رابع خلاف النفس والطبيعة هذه المرة أيضاً وفيه ....
﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ طه 24
اذهب - يا موسى - إلى فرعون; إنه قد تجاوز قدره وتمرَّد على ربه, فادعه إلى توحيد الله وعبادته.
وإذا قام الأنسان بأمتثال أمر الله فالله يوفي وعده ....
﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ طه 46
46 - (قال لا تخافا إنني معكما) بعوني (أسمع) ما يقول (وأرى) ما يفعل
سيدنا موسى يدعوا فرعون وقومه ويدعوا بنوا إسرائيل
فرعون وقومه ما كان عندهم طلب الهداية ولا المساعى لها
عدا مؤمن آل فرعون.
﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى﴾ طه 49
49 - (قال فمن ربكما يا موسى) اقتصر عليه لأنه الأصل ولإدلاله عليه بالتربية
﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ النازعات 24
24 - (فقال أنا ربكم الأعلى) لا رب فوقي
﴿فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾ الأعراف 136