تخطَّ إلى المحتوى

وقال أبن الكلبي: ومثله: أنّه لأحمق من دغة.

قال: وهي امرأة عمرو بن جندب بن العنبر. قال أبو عبيد: وذكر أبن الكلبي من حمقهما شيئًا يسمج ذكره. قال أبو عبيد: ومثل العامة في هذا: أحمق من رجلةٍ.

وقال بعضهم: يعني بالرجلة البقلة الحمقاء. قال أبو زيد: ومن أمثالهم: إنه لأخرق من حمامةٍ.

وذلك أنها تبيض على الأعواد فربما وقع بيضها فتكسر. قال أبو زيد: إنه لألص من شظاظٍ.

قال: وهو رجل من بني ضبة، كان لصا مغيرًا، فصار مثلًا. الفراء:

الأمثال - أبو عبيد · الصفحة ٣٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.