١٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْهَيْثَمِ (٥٨)، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ:
"أَنَّهُ رَأَى أُنَاسًا يَتَّبِعُونَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، فَنَهَاهُمْ وَقَالَ: "إنَّ صَنِيعَكُمْ هَذَا مَذَلَّةٌ لِلتَّابِعِ، وَفِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ".
١٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا يُونُسُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٥٩) عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
"إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَجُلَسَائِهِ".
١٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنِ ابْنِ (٦٠) طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ:
"إنَّا لَا نُحِلُّ أنْ نُسْأَلَ عَمَّا لَمْ يَكُنْ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ بَيَّنَ مَا هُوَ كَائِنٌ".
١٢٦ - حدَّثَنا أَبُو خَيْثَمَةَ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ غِيلَانَ، قَالَ:
"قُلْتُ لِلْحَسَنِ: الرَّجُلُ يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ لَا يَأْلُوا، فَيَكُونُ فِيهِ الزِّيَادَةُ وَالنُّقْصَانُ؟ قَالَ: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ" (٦١).
١٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا، يَقُولُ:
"لَا يَكُونُ الْبَطَّالُ مِنَ الْحُكَمَاءِ، وَلَا يَرِثُ الزُّنَاةُ مَلَكُوتَ السَّمَاءِ".
١٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ يَعْنِي ابْنَ مَعْقِلٍ، قَالَ:
"قَدِمَ عِكْرِمَةُ، (الْجَنَدَ) (٦٢) فَأَهْدَى لَهُ طَاوُسٌ نَجِيبًا بِسِتِّينَ دِينَارًا، فَقِيلَ لِطَاوُسٍ: مَا يَصْنَعُ هَذَا العَبْدُ بِنَجِيبٍ بِسِتِّينَ دِينَارًا؟ قَالَ أَتَرَوْنِّي لَا أشْتَرِي عِلْمَ ابْنِ عَبَّاسٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ بِسِتِّينَ دِينَارًا؟ ".
(٥٨) هو الهيثم بن حبيب: أبي الهيثم الصيرفي وهو ثقة، وكذلك سائر الرواة.
(٥٩) اسمه عمرو بن عبد الله السبيعي ثقة مدلس وكان اختلط.
(٦٠) اسمه عبد الله وهو ثقة من رجال الشيخين، وكذلك سائر الإسناد، ولكنه منقطع، طاوس عن عمر مرسل.
(٦١) أي لا أحد يستطيع أن يحدث بالحديث دون أن تقع فيه زيادة أو نقص، فعليه أن يجتهد ولا يقصر في الحفظ والضبط، ثم ﴿لا يكلف الله نفسًا إلا ما آتاها﴾ وإسناد الأثر صحيح، وغيلان هو ابن جرير المعولي.
(٦٢) بفتح الجيم والنون بلدة مشهورة باليمن.