وأما إن وأخواتها فإنها تنصب الاسم وترفع الخبر، وهي: إن، وأن، ولكن، وكأن، وليت، ولعل، تقول: إن زيدا قائم، وليت عمرا شاخص، وما أشبه ذلك, ومعنى إن وأن للتوكيد، ولكن للاستدراك، وكأن للتشبيه، وليت للتمني، ولعل للترجي والتوقع.
وأما ظننت وأخواتها فإنها تنصب المبتدأ والخبر على أنهما مفعولان لها، وهي: ظننت، وحسبت، وخلت، وزعمت، ورأيت، وعلمت، ووجدت، واتخذت، وجعلت، وسمعت؛ تقول: ظننت زيدا قائما، ورأيت عمرا شاخصا، وما أشبه ذلك.
باب النعت
النعت: تابع للمنعوت في رفعه، ونصبه، وخفضه، وتعريفه، وتنكيره، تقول: قام زيد العاقل، ورأيت زيدا العاقل، ومررت بزيد العاقل.
والمعرفة خمسة أشياء: الاسم المضمر، نحو: أنا، وأنت، والاسم العلم، نحو: زيد ومكة، والاسم المبهم، نحو: هذا وهذه وهؤلاء، والاسم الذي فيه الألف واللام، نحو: الرجل والغلام، وما أضيف إلى واحد من هذه الأربعة.
والنكرة: كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر، وتقريبه كل ما صلح دخول الألف واللام عليه، نحو: الرجل والفرس.