تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٨ - وَبِهِ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبِي (ح).

٣٨٩ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَا: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ حَلْبَسٍ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -: («مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً»).

٣٩٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ - أَيْضًا - أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ - أَبْنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَبْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، أَبْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ صُبَيْحٍ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ قَالَ: «الْتَقَى عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَالصُّنَابِحِيُّ بِاللَّيْلِ فِي أَرْضِ الرُّومِ، فَعَرَفَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ بِصَوْتِهِ، فَقَالَ الصُّنَابِحِيُّ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ فِي السُّجُودِ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: (مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةً»).

⦗٣٢٣⦘

رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيِّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ.

وَفِي رِوَايَةِ هِشَامِ بْنِ خَالِدٍ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ صَالِحُ بْنُ صُبَيْحٍ يُكَنَّى بِأَبِي مَالِكٍ، أَوْ يَكُونَ غَلِطَ فِي نَسَبِهِ، فَإِنَّ خَالِدَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ غَيْرُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ صُبَيْحٍ.

لِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ رِوَايَةِ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ -.

الأحاديث المختارة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٨ · ص ٣٢٢