١٥٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ (١)، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا الْحَسَنُ، أَبْنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو - يَعْنِي ابْنَ حَلْحَلَةَ - عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ طَخْفَةَ الْغِفَارِيِّ قَالَ: «أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُ ضَافَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - مَعَ نَفَرٍ، فَبِتْنَا عِنْدَهُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَطَّلِعُ فَرَآهُ مُنْبَطِحًا عَلَى وَجْهِهِ، فَرَكَضَهُ بِرِجْلِهِ فَأَيْقَظَهُ وَقَالَ: (هَذِهِ ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ)».
١٥١ - وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ طِهْفَةَ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «ضِفْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فِيمَنْ تَضَيَّفَهُ مِنَ الْمَسَاكِينِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فِي اللَّيْلِ يَتَعَاهَدُ ضَيْفَهُ، فَرَآنِي مُنْبَطِحًا عَلَى بَطْنِي،
⦗١٣٧⦘
فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ: (لَا تَضْطَجِعْ هَذِهِ الضِّجْعَةَ، فَإِنَّهَا ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ عز وجل).»
(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).