تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آخَرُ

١١٠٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي الْهَرَوِيُّ، أَنَّ عُمَرَ الْبِسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ، أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ، نَا ابْنُ الْمُنَادِي، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ: «جَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ - بِالْعَقِيقِ - وَأَنَا عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، فَسَأَلَهُ عَنْ سَامَةَ بْنِ لُؤَيٍّ، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، سَامَةُ مِنَّا أَمْ نَحْنُ مِنْهُ؟ قَالَ: هُوَ مِنَّا، أَلَمْ تَسْمَعُوا قَوْلَ شَاعِرِ النَّاقَةِ؟

قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: أَظُنُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَرَادَ بِقَوْلِهِ: النَّاقَةِ:

بَلِّغَا عَامِرًا وَكَعْبًا رَسُولًا ... ... أَنَّ نَفْسِي إِلَيْهِمَا مُشْتَاقَةٌ.»

آخَرُ

١١١٠ - أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحَرِيمِيُّ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ

⦗٣٠٨⦘

أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ، أَنَا أَحْمَدُ، نَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا يَزِيدُ، نَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ نُفَيْلِ بْنِ هِشَامِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ هُوَ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَمَرَّ بِهِمَا زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، فَدَعَوَاهُ إِلَى سُفْرَةٍ لَهُمَا، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ، قَالَ: فَمَا رُئِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ أَكَلَ شَيْئًا مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَبِي كَانَ كَمَا قَدْ رَأَيْتَ وَبَلَغَكَ، وَلَوْ أَدْرَكَكَ لَآمَنَ بِكَ وَاتَّبَعَكَ، فَأَسْتَغْفِرُ لَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَاسْتَغْفِرْ لَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ».

الأحاديث المختارة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٣ · ص ٣٠٧