تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آخَرُ

٤٦٣ - أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ الْحَرِيمِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحَسَنُ، أَنَا أَحْمَدُ، أَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا أَسْوَدُ أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ (١) - يَعْنِي الْفَرَّاءَ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قِيلَ: «يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ نُؤَمِّرُ بَعْدَكَ؟ قَالَ: إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينًا زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا، رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عَلِيًّا - وَلَا أُرَاكُمْ فَاعِلِينَ - تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا، يَأْخُذُ بِكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ».

سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ، فَذَكَرَ الِاخْتِلَافَ فِيهِ، وَقَالَ إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ مُرْسَلًا، لَمْ يَذْكُرْ عَلِيًّا وَلَا حُذَيْفَةَ. وَالْمُرْسَلُ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ، وَكَانَ ذَكَرَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ، وَعَنْ حُذَيْفَةَ.

آخَرُ

٤٦٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ

⦗٨٧⦘

إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاذَانَ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ - ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ قَالَ: «قَالَ عَلِيٌّ -رضي الله عنه - عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: أَنْشُدُ اللهَ رَجُلًا، وَلَا أَنْشُدُ إِلَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ - ﷺ - سَمِعَ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ. فَقَامَ سِتَّةٌ مِنْ هَذَا الْجَانِبِ، وَسِتَّةٌ مِنْ هَذَا الْجَانِبِ، فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ.»

وَقَدْ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ وَهْبٍ. يَأْتِي فِيمَا بَعْدُ.

(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، ولعل الصواب: (عبد الحميد بن أبي جعفر).

الأحاديث المختارة · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٢ · ص ٨٦