تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُمَارَةُ بْنُ عَبْدٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام

٦٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْبَقَاءِ الْعَاقُولِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ أَبَا مَنْصُورٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خَيْرُونَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - قَالَ: أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْلِمَةِ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى الرَّئِيسِ أَبِي الْقَاسِمِ عِيسَى بْنِ الْوَزِيرِ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ بْنِ الْجَرَّاحِ - وَأَنَا أَسْمَعُ - قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيِّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ - عليه السلام - قَالَ: «خَرَجَ مُوسَى وَهَارُونُ، وَانْطَلَقَ مَعَهُمَا شَبَّرُ وَشَبِيرُ ابْنَا هَارُونَ، حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ هَارُونُ عَلَيْهِ، فَقُبِضَ، فَلَمَّا

⦗٣١٠⦘

رَجَعَ مُوسَى إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا: أَنْتَ قَتَلْتَهُ حَسَدْتَنَا عَلَى خُلُقِهِ وَلِينِهِ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، شَكَّ سُفْيَانُ - قَالَ: كَيْفَ أَقْتُلُهُ وَمَعِيَ ابْنَاهُ؟ ! اخْتَارُوا سِبْطًا مِمَّنْ شِئْتُمْ. قَالَ: فَاخْتَارُوا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ عَشَرَةً. قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا﴾ قَالَ: فَسَارُوا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا هَارُونُ مَنْ قَتَلَكَ؟ قَالَ: مَا قَتَلَنِي أَحَدٌ، وَلَكِنَّ اللهَ - عز وجل - تَوَفَّانِي، فَقَالُوا لِمُوسَى: مَا نَعْصِي، فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ، فَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمِينًا وَشِمَالًا، وَيَقُولُ: ﴿رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ﴾ قَالَ: فَدَعَا اللهَ فَأَحْيَاهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ».

عُمَارَةُ بْنُ عَبْدٍ، قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَجْهُولٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ.

الأحاديث المختارة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٢ · ص ٣٠٩