تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ (١) بِهَا، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا مُجَمِّعُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيِّ، وَالْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ - لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلَا بِالطَّوِيلِ، ضَخْمَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ، مُشْرَبٌ

⦗٣٦٩⦘

وَجْهُهُ حُمْرَةً، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفِّيًا كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ مِنْ صَخْرٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ».

وَقَالَ أَبُو النَّضِرِ: (الْمَسْرُبَةُ)، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ أَيْضًا: (الْمَسْرُبَةُ)، وَقَالَ: (كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ)، وَقَالَ أَبُو قَطَنٍ: (الْمَسْرَبَةُ)، وَقَالَ: يَزِيدُ (الْمَسْرُبَةُ).

(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

الأحاديث المختارة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٢ · ص ٣٦٨