تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٣ - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السِّلَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ كِتَابَةً أَنَّ

[..... .] بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِصْرِيَّ أَخْبَرَهُمْ - فِيهَا قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ - قَالَ: قُلْتُ لَهُ: حَدَّثَكُمُ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ - إِمْلَاءً - أَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ يَزْدَادُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ السُّلَمِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ مَالَهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رَضْفٌ مِنَ النَّارِ يَتَلَقَّمُهُ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ».

قَالَ أَبُو حَفْصٍ: تَفَرَّدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ دَاوُدَ لَا أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ غَيْرُهُ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.

قُلْتُ: وَالْبَاغَنْدِيُّ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ اعْتِبَارًا.

٢٨٤ - أَخْبَرَنَا بِهِ بَرَكَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ أَنَّ عَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ حَمْزَةَ

⦗٤٠١⦘

السُّلَمِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْكِنَانِيُّ، أَنَا تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَقِيلٍ أَنَسُ بْنُ السَّلْمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّلْمِ بْنِ مَنْصُورٍ الْخَوْلَانِيُّ الْأَنْطَرَسُوسِيُّ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّصَافِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ مُطَاعِنٍ إِمَامُ سَلَمِيَّةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: «لِيَثْرُوَ مَالُهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رَضْفٌ مِنَ النَّارِ يَلْتَقِمُهُ».

الأحاديث المختارة · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ١ · ص ٤٠٠