تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه -

٢٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ مُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ، «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَتَى عَلَى عُثْمَانَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَدًّا ضَعِيفًا فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ، وَقَالَ: أَتَيْتُ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ رَدًّا ضَعِيفًا كَأَنَّهُ كَرِهَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِي. قَالَ: فَلَقِيَهُ عُمَرُ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: إِنَّهُ لَأَحَقُّ النَّاسِ بِهَا إِنَّهُ لَلصِّدِّيقُ وَإِنَّهُ ثَانِي اثْنَيْنِ وَلَكِنَّهُ أَتَى عَلَيَّ وَأَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - تُوُفِّيَ نَبِيُّ اللهِ - ﷺ - قَبْلَ أَنْ يُبَيِّنَ لَنَا. قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ

⦗٣٦١⦘

إِلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ قَالَ عُمَرُ: أَنَا أُنْبِيكَ بِهَا: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَهِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَمَرَ نَبِيُّ اللهِ - ﷺ - عَمَّهُ أَنْ يَقُولَهَا عِنْدَ مَوْتِهِ، فَأَبَى عَلَيْهِ، وَهِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أُلْزِمَهَا مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ».

الأحاديث المختارة · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ١ · ص ٣٦٠