تخطَّ إلى المحتوى

مرارا - إن كان أحدكم مادحا أخاه لا محالة فليقل: أحسب كذا وكذا إن كان يرى أنه كذلك، وحسيبه الله ولا يزكني على الله أحدا ".

وأما أحاديث الإباحة فكثيرة لا تنحصر، ولكن نشير إلى أطراف منها.

797 - فمنها قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لأبي بكر رضي الله عنه: " ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ ".

798 - وفي الحديث الآخر: " لست منهم " أي لست من الذين يسبلون أزرهم خيلاء.

799 - وفي الحديث الآخر " يا أبا بكر لا تبك، إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ".

800 - وفي الحديث الآخر: " أرجو أن تكون منهم " أي من الذين يدعون من جميع أبواب الجنة لدخولها.

801 - وفي الحديث الآخر " ائذن له وبشره بالجنة " 802 - وفي الحديث الآخر " اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان ".

803 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دخلت الجنة فرأيت قصرا، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لعمر، فأردت أن أدخله، فذكرت غيرتك، فقال عمر رضي الله عنه: بأبي وأمي يا رسول الله، أعليك أغار؟ ".

804 - وفي الحديث الآخر: " يا عمر ما لقيك الشيطان سالكا مجالا إلا سلك مجالا غير فجك ".

805 - وفي الحديث الآخر: " افتح لعثمان وبشره بالجنة ".

806 - وفي الحديث الآخر قال لعلي: " أنت مني وأنا منك ".

807 - وفي الحديث الآخر قال لعلي: " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ ".

808 - وفي الحديث الآخر قال لبلال: " سمعت دف نعليك في الجنة ".

809 - وفي الحديث الآخر قال لأبي بن كعب: " ليهنأك (1) العلم أبا المنذر ".

الأذكار · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.