تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ [البقرة 204].

وقال تعالى: ﴿وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ﴾ [المنافقون 4].

وقال تعالى: ﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾ [التوبة 47].

وقال تعالى: ﴿فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ﴾ [الأحزاب 19].

روى الإمام أحمد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: (إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان) وصححه الألباني في الصحيحة.

روى ابن حبان عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أخوف ما أخاف عليكم جدال المنافق عليم اللسان) وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.

وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق) رواه الترمذي، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.

أكثر المنافقين من أي صنف:

روى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول (إن أكثر منافقي أمتي قراؤها) وصححه الألباني في صحيح الجامع.

أحوال المنافقين · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحوال المنافقينص ١٠