تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.. اتفق الفقهاء على استحباب استلام الحجر الأسود (1)؛ والأصل في ذلك ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه استلم الحجر الأسود حال طوافه وقبله؛ فعَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَرَبِىٍّ (2) قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهم - عَنِ اسْتِلاَمِ الْحَجَرِ. فَقَالَ: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ) رواه البخاري ومسلم (3).

الفرع الثاني: صفته.

... ورد للاستلام صفات متعددة تختلف بحسب حال الإنسان وظروف الزمان، وهذا من توسيع الله على عباده فتختلف في حالة الزِحام الشديد عن غيره من الأوقات، وصفا ت الاستلام كما ورد في السنة كما يلي (4):

... أولاً: الاستلام باليد مع التقبيل (5)، فعَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَرَبِىٍّ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ - رضى الله عنهما - عَنِ اسْتِلاَمِ الْحَجَرِ. فَقَالَ: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ) رواه البخاري ومسلم (6). ...

(1) - شرح صحيح البخاري لابن بطال: (4/ 292)، مراتب الإجماع: (ص 78)، بدائع الصنائع: (2/ 339)، التمهيد: (9/ 26)، المجموع شرح المهذب: (8/ 79)، المغني: (5/ 212).

(2) - الزبير بن عربي النمري، ليس به بأس. تقريب التهذيب: (ص 214).

(3) - رواه البخاري: كتاب الحج، باب: تقبيل الحجر (ح 1211)، ومسلم: كتاب الحج، باب: استحباب تقبيل الحجر (ح 1268).

(4) - راجع: التمهيد: (9/ 26)، المجموع شرح المهذب: (8/ 79،45)، حاشية الدسوقي: (2/ 260)، المغني: (5/ 228)، فتح الباري: (4/ 537)، العدة حاشية العمدة: (3/ 353) وما بعده، المبدع شرح المقنع: (3/ 214).

(5) - وهو الأفضل بإجماع علماء المسلمين. راجع: شرح صحيح البخاري لابن بطال: (4/ 292).

(6) - سبق تخريجه: (ص 161).

أحكام طواف الإفاضة -رسالة علمية-. · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام طواف الإفاضة -رسالة علمية-.ص ٩٣