النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلق قلوب الصحابة بالله تعالى بالسؤال والرغبة.
والنتيجة:
- تشرب الصحابة تلك القاعدة العظيمة.
- تلاشى من بينهم التنازع والتناحر.
- أخلصوا عملهم لله تعالى.
وكان ذلك من أهم عوامل ثباتهم على دينهم من بعده، ولما مات - صلى الله عليه وسلم - قام تلميذه الأول: أبو بكر - رضي الله عنه - في الناس خطيبًا فقال: (أما بعد: من كان منكم يعبد محمدً، فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت).
قال تعالى: ﴿ومَا مُحَمَّدٌ إلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ومَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِين﴾ [آل عمران: 144].
فقد كان النبي عليه الصلاة والسَّلام علمهم أن يعبدوا الله وحده ويسألوه وحده كل شيء «ليسأل أحدكم ربه