تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الشرك، وأغلق عنها باب التوحيد) وحسبنا بهذه القاعدة.

وهذه القضية خطيرة مهملة، وهي أولى ما نربي عليها نفوسنا - سؤال الله وحده - وأولى ما نربي عليه أولادنا وأهلينا. وأولى ما نربي الناس عليه.

والأدلة في ذلك أكثر من الحصر:

فإذا تتبعنا آي القرآن وجدناها تحرض على سؤال الله وحده تأمر به:

* تارة ببيان الفضل له سبحانه: ﴿واسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ﴾ [النساء: 32].

* وأخرى ببيان قربه من عباده: ﴿وإذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: 186]

* وثالثة بوعيد من استغنى فلم يرفع حاجاته إلى الله تعالى، واستكبر عن سؤاله، قال سبحانه: {وقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي

أغنى فقر · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أغنى فقرص ٣١