تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقول العاطس "غفرالله لناولكم" فيه تنبيه له على طلب الرحمة والتوبة من الذنب، وكذلك من الفوائد التي تذكر في موضوع العطاس فائدة حصلت لأبي داود - رحمه الله تعالى - في مسألة: إذا عطس وحمد ولم يشمته أحد فسمعه من بَعُد عنه، أخرج ابن عبد البر بسند جيد عن أبي داود صاحب السنن- وهذه من كرامات أبي داود- أنه كان في سفينة، فسمع عاطساً على الشط، وأبو داود في البحر في السفينة -أو في النهر- فسمع عاطساً على الشط يحمد الله ولم يكن عنده أحد يُشمّتهُ، فاكترى قارباً بدرهم، حتى جاء إلى العاطس فشمّته فقال: يرحمك الله ثم رجع، فسُئل عن ذلك أبو داود، فقال: لعلّه يكون مجاب الدعوة فيقول لي : يغفرالله لنا ولكم، أو يهديكم الله ويصلح بالكم، فلمّا رقدوا سمعوا قائلاً يقول : يا أهل السفينة إن أبا داود أشترى الجنة من الله بدرهم. جوّد إسناده ابن حجر رحمه الله تعالى.

آداب العطاس شريف كمال عزب · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب العطاس شريف كمال عزبص ١٨