الباب التاسع
علو الله تعالى من صفاته الذاتية وهو قسمان:
1) علو الذات: وهو الإيمان بأن الله تعالى بذاته فوق جميع خلقه مستوٍ على عرشه.
2) علو الصفات: وهو أن الله تعالى مُتَّصفٌ بصفات الكمال، ونعوت الجلال، التي لا يعتريها نقص بوجه من الوجوه.
معية الله لخلقه تنقسم إلى قسمين:
1) معية عامة: وهي المعية التي تقتضي الإحاطة بجميع الخلق من مؤمن وكافر، وهي معية السلطان والقدرة والعلم وغير ذلك قال تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾.
2) معية خاصة: وهي التي تقتضي النصر والتأييد والحفظ، ولا تحصل إلا لمن قام بأسبابها من الإيمان والصبر والتقوى والإحسان.
* * * *
الباب العاشر
لا منافاة بين معنى العلو والمعية، فإن المعية لا تستلزم الاختلاط والحلول في المكان. فقد يكون الشيء عاليًا بذاته وتضاف إليه المعية كما يقال: «ما زلنا نسير والقمر معنا».