تخطَّ إلى المحتوى

فما جاءني رجلٌ واحدٌ ... يَزيد على درهمٍ واحِدِ

فَبعْتُكَ منه بلا شاهدٍ ... مخافَةَ رَدِّك بالّشاهِدِ

وأَبْتُ حميدًا إلى منزلي ... وَحَل البَلاءُ على النّاقِدِ

محمد بن كُناسة

غُرة كلامِه وزُبدة شعره قوله:

فيّ انقباضٌ وحشمةٌ فإذا لا ... قَيْتُ أهلَ الوفاءِ والكرم

أرسلتُ نفسي على سَجِيَّتِها ... وقلتُ وما قلتُ غيرَ محتشِمِ

المؤمِّل بن أميل

أمير شعره ودرة تاجه قوله:

إذا مرضنا أتيناكم نعودكم ... وتذنبون فنأتيكم فنعتذرُ

لا تحسبوني غنيًا عن مودّتكم ... إني إليكم وإن أثريتُ مفتقرُ

الناسُ شَتّى إذا ما أنت ذُقتَهم ... لا يستوون كما لا يستوي الشَجَرُ

هذا له ثمرٌ حلوٌ مذاقتُه ... وذا يمرُّ فلا يحلو له ثمرُ

وقوله:

فلا تلمِ المحبَّ على هواهُ ... فكلُّ متيمٍ كلِفٌ عميدْ

يظنُ حبيبَه حَسَنًا جميلًا ... ولو كان الحبيبُ من القُرودْ

أبو محمد التيمي

من غرر شعره وأمثاله السائرة قوله:

لباب الآداب للثعالبي · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.