تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزبيدى موضعا أَشَارَ أَبُو المظفر بمسبحته ونادى بِرَفْع صَوته لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد يحيى وَيُمِيت وَهُوَ حى لَا يَمُوت بِيَدِهِ الْخَيْر وَهُوَ على كل شىء قدير

قَالَ ابْن الجوزى كَانَ لَهُ معرفَة حَسَنَة بالنحو واللغة وَالْعرُوض وصنف فى تِلْكَ الْعُلُوم وَكَانَ مُسَددًا فى اتِّبَاع السّنة وسير السّلف

انْتهى

وَقد صنف كتاب الإفصاح عَن معانى الصِّحَاح فى عدَّة مجلدات وَهُوَ شرح الصَّحِيحَيْنِ وَلما بلغ إِلَى شرح من يرد الله بِهِ خيرا يفقهه فى الدّين شرح الحَدِيث وَتكلم على الْفِقْه وَذكر الْمسَائِل الْمُتَّفق عَلَيْهَا والمختلف فِيهَا بَين الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَقد أفرده النَّاس من الْكتاب وجعلوه مُسْتقِلّا فى مجلدة

وَهَذَا الْكتاب صنفه فى ولَايَته الوزارة وَجمع النَّاس عَلَيْهِ من الْمذَاهب حَتَّى قدمُوا من الْبِلَاد الشاسعة وَأنْفق عَلَيْهِ نَحْو مائَة ألف دِينَار وَثَلَاثَة عشر ألف دِينَار وَحدث وَاجْتمعَ الْخلق الْعَظِيم بِسَمَاعِهِ عَلَيْهِ

وصنف فى النَّحْو كتابا سَمَّاهُ

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ٣ · ص ١٠٧