تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيبانى الدورى ثمَّ البغدادى الْوَزير الْعَالم الْعَلامَة الْعَادِل صدر الوزراء عون الدّين أَبُو المظفر

وَله فى ربيع الاخر سنة تسع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة بالدورقية من أَعمال دجيل وَدخل بَغْدَاد شَابًّا وَقَرَأَ الْقرَان بالروايات على جمَاعَة وَسمع الحَدِيث على القاضى أَبى الْحُسَيْن ابْن الْفراء وأبى الْحسن بن الزاغونى وَغَيرهمَا وتفقه على أَبى بكر الدينورى ذكره ابْن القطيعى وَقَرَأَ الْأَدَب على أَبى مَنْصُور بن الجواليقى وَصَحب أَبَا عبد الله مُحَمَّد بن يحيى الزبيدى الْوَاعِظ الزَّاهِد وَقَرَأَ عَلَيْهِ فنونا من الْعلم وَالْأَدب وَغَيرهمَا وانتفع بِصُحْبَتِهِ حَتَّى أَن الزبيدى كَانَ يركب جملا ويعتم بفوطة ويلويها تَحت حنكه وَعَلِيهِ جُبَّة صوف وَهُوَ مخضوب بِالْحِنَّاءِ فيطوف بأسواق بَغْدَاد يعظ النَّاس وزمام جمله بيد أَبى المطفر بن هُبَيْرَة وَهُوَ معتم بفوطة من قطن قد لواها تَحت حنكه وَعَلِيهِ قَمِيص قطن خام قصير الْكمّ والذيل وَكلما وصل

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ٣ · ص ١٠٦