تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم غُلِّقَتِ الأبواب

في الثالث من جمادي الآخرة سنة 1385 (30 أغسطس سنة 1965)، وأحاطت بي الأسوار، وأظلمت الدنيا، وسمعت، ورأيت، وفزعت، وتقززت وكان ما كان.

وعلمت، حتي ما أسائل واحدا ... عن علم واحدة لكي أزدادها

وتسليت عن كل ما ألقي بقول شيخ المعرَّة:

يسوسون الأمور بغير عقل ... فينفذ أمرهم ويقال سَاسَهْ

فأفَّ من الحياة وأفَّ منِّي ... ومن زمن رئاسَتُهُ خَساسَهْ

محمود محمد شاكر

أباطيل وأسمار · الصفحة ٤٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أباطيل وأسمارص ٤٦٨