تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مغرى بنسيانى وطول هجرى    ذا سطوة ونخوة وكبر

وقدرة يجهل فيها قدرى    ثم أتى مزورة بالعذر

أفديه من واف ومن ذى غدر    يبخل عنى بقليل نزر

فاعذر فهذا خبرى وأمرى    متى أرى سرى يحث جهرى

بوصل بدر فاضح للبدر    يسكرنى باللحظ قبل سكرى

يا طالبا قتلى لغير وتر    يهنيك هجر منك يفنى عمرى

ولما هزم بجكم لابن رائق خرج إلى الشام، وصار أميرا مكانه دعانى الراضى فأنشدنى:

أبعد ما قد حلبت الدهر أشطره    محاربا لخطوب حكمها جارى

وفلقت حيلى هام الرجال أرى    والغيب يخمد ما أذكيت من نار

صممت عن صبوات يستجيب لها    ناس بأوتار لهو ثأر أوتار

وفل لذات لهوى جيش عارفتى    وقلم العزم منى نقر أوتارى

حتى رحضت بتحريضى العدو على    قتل العدو ثياب الذل والعار

كذاك من تنهض السادات همته    لا يغمض العين مغلوبا على ثار

ورب خطب دجا ذل الجبان له    وقد فراه بأنياب وأظفار

لم يحتنك ليله حتى صدعت له    صبحا من الرأى لا يعشى به السارى

كتاب الأوراق · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأوراقص ٥١