تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فغص بشرب من فراقك آجن    عصوف بجدواه أمر من العفص

وإن أنجز الإمكان يوما بجلسة    لديك أتاك القول بالشرح واللخص

فأدنيت حقا قد أطيح بشخصه إلى    نزوان القوم بالزور والقنص

فأقتبل العيش الغرير بقربكم    وأسحب فى لذاته أذيل القمص

بحق أفاض القلب فاضل شربة    من الهم حتى جاءنى الأمر من فص

وأطلع شخص الحق عندك وجهه    إلى أن يقود القرب منطق مستقصى

تحيفنى ريب الزمان ببعدكم    تحيف مقراض المجازف فى القص

اليك ترامت بى الأمانى همة    على لحق الأقراب ضامرة حص

وخوص سقتها الآل كأس هجيره    فأفنته بالوجد المواشك والرقص

إلى ابن الذى أحيا البرية عدله    فشبه بالفاروق فيهم أبى حفص

وقد كان لى وعد عليك بخاتم    علوق بلحظ العين مستملح الشخص

شريف إذا ما رفعوه لسيد    تعاظم واستعلى به شرف الفص

فلا أنا طالعت الأمير بذكره    بتعريض قول فى الخطاب ولا نص

ولا أنجدتنى منه فى ذاك حظوة    تذكر إنجازا ولست بذى حرص

وإنى لأرجو أن يسرى لبسه    فيأخذ منه اللبس أخذة مقتص

كتاب الأوراق · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأوراقص ٢٩