تخطَّ إلى المحتوى

بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الألف

قال أبو عمرو الشيباني: الأَوْقُ: الثقل؛ يقال: ألقى عليَّ أَوْقَه. وتقول: أما والله لتجدنه عليك ذا أوق؛ قال:

والجِنَّ أَمْسَى أَوقُهمْ مُجَمَّعَا

وتقول: هم أَلْبٌ عليه: إذا كانوا مجتمعين عليه.

المأفول، من الرجال: الذي لا يجدونه على ما ظنوا به، في القتال وغيره.

الأَفِيقُ: الجلد الذي قد دبغ ولم يُقطع.

الأَوقُ: الجور، وأنشد:

تَعَلَّم يا أَبا الجَحّافِ أَنِّي ... أَخٌ لك ما تَبَيَّنْتَ الطَّرِيقَا

وما لم تَغْشَ أَوْقًا إنَّ عَجْزًا ... برَأْيِ الْمَرْءِ أَن يَغْشَى الأْوُوقا

وإنَّ لشَيْبَةِ العَجَّاج عِنْدِي ... مَحَارمَ لستُ جاعلَها مُروقا

أَلَمَّا استَأْسَدَتْ أَنْيابُ رَأْسِي ... وأَنضجَ كَيٌّ طابخيَ السَّلِيقا

وضَمّ مَجامعُ اللَّحْيَيْن مِنيِّ ... مِدَقًّا يَمْلأْ العَينين صِيقا

رَجا النَّوْكَي تَسرُّقَ عِرْضِ جارِي ... ولم يُنْبُوا عن الوَتر المَشِيقا

الأَزُوحُ: الكاره لوجهة، البطيء السيئ المقادة، أَزَحَ يَأْزِح أُزُوحًا.

ويقال للبعير، إذا عمد وأكل الدبر سنامه: مَأْمومٌ؛ قال الأغلب:

لَيس بمَأْمُوم يُعدَّي مِن غَلَقْ

الجيم · الجزء ١ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.