تخطَّ إلى المحتوى

وقوله:

أي الملوك وهم قصدي أحاذره ... وأي قرنٍ وهم سيفي وهم ترسي

(89/ب) قد مضى القول في أن الثلاثي إذا كان ساكن الأوسط, ولم يكن الحرف المتوسط من حروف اللين جاز تحريكه وإسكانه كقوله: جند وجند وصبح وصبح, فإذا كان المتوسط واواً, مثل قولهم: الموق في المصدر من المائق قبح أن تحرك فيقال: موق, فإن اتفق أن يكون جمًا, مثل سورٍ جمع سوارٍ, وسؤالٍ جمع سؤال جاز تحريكه في الشعر, كما قال الأول: [المتقارب]

أغر نقيًا شتيت النبا ... ت تمنحه سوك الإسحل

أراد جمع سواكٍ. وقالوا في جمع ترسٍ أتراس في أقل العدد, وتروس في الكثير, قال الراجز:

تخال شمسًا ركبت شموسًا ... أسيافنا والبيض والتروسا

ومن التي أولها

هذي برزت لنا فهجت رسيسا ... ثم انصرفت وما شفيت نسيسا

وهو من ثاني الكامل.

قوله: هذي أشبه ما يقال فيه أنهأراد: هذي البرزة برزت لنا أو هذي المرة ونحو ذلك. ويكون موضع هذي نصبًا على الظرف؛ لأنها مشار بها إلى ما يحتمل أن ينصب كنصب الظروف. وإذا

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي · الصفحة ٦٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.