وختاما
إن هذه هي الخطوط الرئيسية التي لا غنى عنها لكل ناصح أمين ولكل شاب أو فتاة سواء في بداية مرحلة الزواج أو في حياتهم المستقبلية بعد ذلك.
مع الأخذ في الاعتبار ضرورة مُراعاة الفروق الفردية والظروف والأوساط الاجتماعية، وذلك لأن المشاعر الإنسانية ليست قوالب جامدة نحركها كيف نشاء.
أسأل الله عز وجل أن يجعل حياتنا سعيدة آمنة مُطمئنة في ظل كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم
ابني ... ابنتي ... هذه وصيتي! · الصفحة ٣٣