تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حادثة الإفك

نعم! أمة الإسلام! نعم يا أمة القرآن-وأنتم ترتلون كلام الله عز وجل، وتقرءون سنة المصطفى ﷺ، مرّ بكم حادث عظيم حدث في الإسلام، حادث بشع يتناول بيت النبوة الطاهر، وعرض رسول الله ﷺ، أكرم إنسان على الله عز وجل، وعرض صديقه الأول أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهو أكرم إنسان على رسول الله ﷺ، وعرض رجل من خيرة الصحابة رضي الله عنهم صفوان بن المعطل الذي يشهد له رسول الله ﷺ بأنه لم يعرف عليه إلا خيرًا.

إن هذا الحادث حادث الإفك قد كلف أطهر النفوس في تاريخ البشرية آلامًا لا تطاق، وزرع في بعض النفوس الشك والريبة والقلق، وحدث لرسول الله ﷺ ولـ عائشة رضي الله عنها وصفوان رضي الله عنه ما لا يطاق من الألم والهم، حتى نزل القرآن ببراءة زوج الرسول الطاهرة العفيفة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، وببراءة ذلك المؤمن المجاهد صفوان، وإدانة أهل النفاق وعلى رأسهم عبد الله بن أبي بن سلول بالتآمر على بيت النبوة، وترويج الدعايات المغرضة ضد صاحب الرسالة عليه من الله أفضل الصلاة وأتم التسليم، واختلاق الإفك والبهتان ضد المحصنات الغافلات المؤمنات.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي · الجزء ٩٥ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسيج ٩٥ · ص ٣