تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحافظة على نوافل الصلوات

اسمعوا يا عباد الله! اسمعوا يا أمة الإسلام! اسمعوا إلى هذا الفضل العظيم، وبادروا يا عباد الله! يقول الناصح الأمين محمد بن عبد الله ﷺ: ﴿ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى في كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير فريضة، إلا بنى الله له بيتًا في الجنة﴾ رواه مسلم.

وفصلها بعض العلماء فقال: (١٢) ركعة:

- أربع ركعات قبل الظهر.

- ركعتان بعد الظهر.

- ركعتان بعد المغرب.

- ركعتان بعد العشاء.

- ركعتان قبل صلاة الصبح.

وهذا معاذ بن جبل رضي الله عنه يقول لرسول الله ﷺ: ﴿أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني عن النار، قال ﷺ: لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه: تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت﴾ رواه الإمام أحمد، والترمذي، وصححه.

وقال ﷺ: ﴿إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم﴾ رواه البخاري ومسلم.

اسمعوا يا من تهملون الأعمال الصالحة، اسمعوا يا من تضيعون العمر في غير طاعة الله، يقول الناصح الأمين ﷺ: ﴿العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة﴾ رواه البخاري ومسلم.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي · الجزء ١٢٩ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسيج ١٢٩ · ص ١٨