بناء المساجد
ويقول ﷺ: ﴿مَن بنى مسجدًا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتًا في الجنة﴾.
اسمعوا أيها الأثرياء! اسمعوا أيها الأغنياء! يا من تبخلون بالأموال! يقول ﷺ: ﴿مَن بنى مسجدًا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتًا في الجنة﴾ بعض الأثرياء وبعض الأغنياء إذا أتته الورقة وفيها ذكر المسجد بدأ يتحكَّك ويلتفت يمينًا وشمالًا، حتى لا ينفق مالًا يُبنى له به بيت في الجنة -مع الأسف الشديد- ولكن لو قيل: إن فيه دعاية، بادر وكتب المعروض، حتى يخرج صاحب الدعاية باسمه أولًا.
وهذا رسول الله ﷺ يقول: ﴿مَن بنى مسجدًا يبتغي به وجه الله، بنى الله له بيتًا في الجنة﴾ رواه البخاري ومسلم.
ثم يقول ﷺ: ﴿خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن، ولم يضيع منهن شيئًا استخفافًا بحقهن، كان له عند الله عهدًا أن يدخله الجنة﴾ أخبروا الذين يضيعون الصلاة، أخبروا الذين يفرطون في الصلوات، أعلموهم بهذا الخبر من رسول الله ﷺ حيث يقول: ﴿خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن، ولم يضيع منهن شيئًا استخفافًا بحقهن، كان له عند الله عهدًا أن يدخله الجنة﴾ رواه الإمام أحمد، وأبو داوُد، والنسائي.
وعن ثوبان رضي الله عنه أنه سأل النبي ﷺ عن عمل يدخله الله به الجنة، فقال له ﷺ: ﴿عليك بكثرة السجود، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة﴾ رواه مسلم.