تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويطلق لفظ المسعى على (بطن الوادي - المسيل). مكان الرمل بين الميلين، وهذا من باب تسمية الجزء، وإرادة الكل، فقد سمَّى الله تعالى المسعى طوافًا بقوله عزوجل: فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا}، وأيضاً فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدل على أن الطواف يقصد به الطواف بالكعبة، والسَّعيُ يكون ما بين جبلي الصفا والمروة.

عن حبيبة بنت أبي تجراة قالت: كانت لنا صفة في الجاهلية، قالت: فأطلعت من كُوّة بين الصفا والمروة، فأشرفتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذا هو يَسْعى، ويقول: لأصحابه: ((اسعوا فإنَّ الله تعالى كَتَب عليكم السَّعي))، قالت: رأيتُه في شِدَّة السَّعيُ يدور الإزار حول بطنه حتى رأيت بياض إبطيه وفخذيه (1).

(1) أخرجه ابن خزيمه في صحيحه: 4/ 232 (2764)، والحاكم في المستدرك على الصحيحين: 4/ 79 (6943، 6944)، والبيهقي في السنن الكبرى: 5/ 97، 98.

الصفا والمروة · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفا والمروةص ٤٢