اضطلع حفظه الله بواجبه الشرعي وبالأمانة التي في عنقه وهي الولاية الشرعية التي أولاها الله إياها وبارك ذلك كل مسلم، وهو عمل موفق وفق الهدي الشرعي (1).
كما أكد الأمين العام لجمعية علماء أهل السنة لعموم الهند الشيخ أبو بكر أحمد مسليار على أن توسعة المسعى بين الصفا والمروة توسعة شرعية صحيحة لم تصادم نصاً شرعياً، أو حديثاً نبوياً، وقال الشيخ أبوبكر: إن القضية اجتهادية، وهنا الاجتهاد للعلماء والفقهاء وأهل العلم، ولا بد أن يبنى على دراسات متخصصة، تحدد عرض الجبلين من الناحية التي تمت فيها التوسعة وقد تمت بالفعل وقد اطلعنا على كل هذه الدراسات والأبحاث لأنها موجودة على الشبكة العنكبوتية في أكثر من موقع (2).
وعن توسعة المسعى قال نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأرض المحتلة عام 1948 والداعية البارز، الشيخ كمال الخطيب: المسعى من مناسك الحج ويشهد ازدحاماً شديداً وتدافعاً يؤدي للموت أحياناً، ولذلك كان لا بد للعقول المباركة والعزائم الميمونة أن تتدخل وتنفذ بشكل سريع التوسعة، وهو ما رأيناه وأدركناه من أن إتمام توسعة المسعى يمثل مرحلة أخرى من مراحل التهيئة المباركة للحجيج والمعتمرين لأن يتموا المناسك في ظروف مناسبة ومميزة، والكل يعمل لتشهد السنوات القادمة المزيد من الخدمات للحجيج والمزيد من تهيئة الظروف الأنسب
(1) مقالة منشورة في مجلة الدعوة التي تصدرها مؤسسة الدعوة الإسلامية الصحفية - الرياض، العدد (2142) 2 جمادى الأولى 1429هـ، 8 مايو 2008م، ص (31).
(2) المصدر السابق، ص (109).