تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتضمن للحجاج والمعتمرين أداء المناسك في أجواء إيمانية وروحانية، ولقد كان الناس ينتظرون متى تتم هذه التوسعة في الصفا والمروة، فجزى الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز خير الجزاء (1).

كما قال الشيخ إسلام قربانوف، مفتي أذربيجان وكان قبل ذلك واحداً من أبرز العلماء في باكو وأستاذاً شرعياً في إحدى الكليات الشرعية: أعتقد بحسب دراساتي وتخصصي الشرعي وأبحاثي ودراساتي في مجال الفقه وأصوله وما رأيته في مخطط التوسعة الجديد وما سبقه من دراسات وأبحاث بأنها لا مانع شرعي منها لأن الأدلة الشرعية كلها معها وليس هناك ما يخالفها ولا تصطدم مع نص شرعي، بل هي من ضرورات المرحلة وخاصة مع ازدياد أعداد المسلمين الذين يأتون للحج والعمرة وهم في ازدياد دائم ومن الواجب الشرعي أن نحميهم من أن يتعرضوا للأذى والضرر وما تقوم به الحكومة السعودية حالياً هو من باب منع الضرر والأذى عنهم ولهذا نرى أن التوسعة الأخيرة في المسعى عمل كبير ومشروع ضخم يحسب لحكومة خادم الحرمين الشريفين، فهي دائماً لا تقصر في تقديم كل ما يؤدي وييسر على المسلمين في أدائهم لأمور دينهم بسهولة وسلامة والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه وجزاهم الله خيراً عنا وعن كل المسلمين فيما قاموا به ويقومون به من أعمال جليلة ومهمة في منطقة المقدسات الإسلامية (2).

(1) المصدر السابق، ص (15).

(2) مقالة منشورة في مجلة الدعوة التي تصدرها مؤسسة الدعوة الإسلامية الصحفية - الرياض، العدد (2142) 2 جمادى الأولى 1429هـ، 8 مايو 2008م، ص (15).

الصفا والمروة · الصفحة ٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفا والمروةص ٢١٦